انتهاء أزمة
احتجاز رهائن في فندق في اسطنبول بسلام
2001.04.23
وردنا الآن أن عملية احتجاز الرهائن في أحد الفنادق الفخمة في
تركيا قد انتهت بشكل سلمي بإطلاق سراح كافة الرهائن دون إصابتهم
بأي مكروه و الذين يقدر عددهم بنحو المائة كان من ضمنهم الكثير
من الأجانب و اعتقال الخاطفين. هذا و ذكر الرئيس العام لوقف القفقاس
مهدي نزهت تشتين باش أن الخاطفين كانوا ثلاثة عشر شخصا و بأنهم
كانوا مسلحين ببنادق رشاشة. هذا و قد سلم الخاطفون أنفسهم دون
مقاومة كما أعربوا عن أسفهم من الشعب التركي هذا و لم تتم تلبية
أي من مطالب الخاطفين
هذا و كانت
مجموعة مسلحة موالية للقضية الشيشانية كان يُخمن عددها بنحو عشرين
إلى خمسة و عشرين شخصا يحملون جميعهم الجنسية التركية، حسب ما
ذكرته وكالة أنباء الأناضول، و يتزعمهما محمد توكسان قد قامت باقتحام
فندق "سويس هوتل" ذي الخمس نجوم و الواقع في منطقة بشيكتاش في
القسم الأوربي من اسطنبول و ذلك في الساعة 15: 23 حسب التوقيت
المحلي 20:15 حسب التوقيت العالمي غرينتش. و قد كان الخاطفون يحتجزون
نحو مائة رهينة في الفندق. و لم يكن يتواجد روس بين الرهائن حسب
ما ذكرته وزارة الشؤون الخارجية الروسية
هذا و كان
الخاطفون قد أعربوا عن رغبتهم بالالتقاء بوزير الداخلية التركي
سعد الدين تانتان. كما أعربوا من خلال تصريح كتابي قاموا به عقب
ذلك عن أسفهم للقيام بهذا الفعل و بأنهم لا ينون سفك الدماء إلا
أن الرهائن "سيبقون في ضيافتهم للمزيد من الوقت". و أضافوا بأن
الأمر سيستمر حتى تتم تلبية مطالبهم المتمثلة بإنهاء الهجمات الروسية
على الشيشان و إنهاء سياسات الحظر و الحصار و العزل المفروضة على
القفقاس. كما تقدم الخاطفون في تصريحهم أيضا باعتذار من الجمهورية
التركية ذاكرين بأنهم سوف يقومون بإطلاق سراح الرهائن الأتراك
و بأنهم لا يريدون وضع تركيا في موقف حرج
يجدر التذكير
هنا أن محمد توكسان هو جندي منحدر من أصول قففقاسية كان قد شارك
في حروب أبخازيا و الشيشان و بأنه كان رئيس مجموعة قامت في السادس
عشر من شهر كانون الثاني 1996 باختطاف عبارة أفروآسيا فيربوتو
كان يتواجد على متنها نحو المائتي شخص كانت على وشك مغادرة ميناء
ترابزون التركي في البحر الأسود متجهة إلى ميناء سوتشي الروسي
و ذلك في محاولة للفت الأنظار إلى المعاناة الشيشانية في الحرب
الروسية ـ الشيشانية الأولى 1994 ـ 1996 و قد دامت عملية الاختطاف
حينها لمدة ثلاثة أيام انتهت بتسليم الرهائن دون أن يصابوا بأذى.
هذا و كان محمد توكسان سجينا في السجون التركية إلا أنه تم إطلاق
سراحه في إطار العفو عن السجناء الذي صدر مؤخرا في تركيا حسب ما
ذكرته قناة الجزيرة
(وكالة أنباء القفقاس)