روسيا ترضخ

25 / 12 / 2000

تباشير السلام تلوح في الأفق

أرسلت روسيا هيئة من البرلمان الروسي لإجراء مفاوضات سلام مع الشيشانيين بعد أن أدركت بأنه لا جدوى من استخدام القوة في الشيشان. يذكر بأن روسيا كانت قد وقعت عام 1996 على اتفاقية سلام مع الجانب الشيشاني اعترفت بموجبها بالشيشان كدولة مستقلة، إلا أنها عادت عام 1999 لشن حرب احتلالية أخرى ضد الشيشان و قالت بأنها لن تقبل بالطرف الشيشاني كجانب تجري معه مفاوضات

حسب المعلومات المتوفرة فإن بوريس نمستوف عضو الجناح السفلي للبرلمان الروسي " الدوما " و رئيس وحدة القوى اليمينية قد التقى بالجانب الشيشاني يوم السبت في نالتشك عاصمة القبردي ـ بلقار
و استمرت المفاوضات لمدة أربع ساعات بين كل من الهيئة الروسية المؤلفة من ستة أشخاص و التي ترأسها بوريس نمستوف و الهيئة الشيشانية المؤلفة من سبعة أشخاص التي ترأسها الأستاذ أحمد يريخانوف وزير التعليم القومي الشيشاني. هذا و قد انتهت المفاوضات بالتوقيع على بروتوكول معاهدة

البروتوكول يتألف من خمسة مواد

عقب المفاوضات التي جرت في جلسة مغلقة لم يسمح خلالها بدخول الصحافة قام نمستوف بإجراء تصريح قال فيه :" لقد وقعنا على بروتوكول يتألف من خمسة مواد "، كما أوضح بأن هذه الحرب لا يمكن إيقافها بالقوة مؤكدا على ضرورة اللجوء إلى الطرق السلمية الأمر الذي استوجب الجلوس على طاولة المفاوضات
حسب المعلومات التي أوردتها مصادر محلية فقد كان أحد أفراد الهيئة الشيشانية هو كازبك ماخاشوف رئيس وحدات القوى الشيشانية. هذا و يذكر بأن كلا من يريخانوف و ماخاشوف كانا قد لعبا دورا هاما في التوقيع على اتفاقية السلام التي أوقفت الحرب الأولى في الشيشان عام 1996

" بويتن " اجنح إلى السلم

من جانب آخر فقد قام والي ستافروبول الكسندر تشيرنوغوروف و والي كراسنودارسكي كراي نيقولاي كوندراتينكو كل على حدة بإجراء تصريح دعيا من خلاله روسيا أن تجنح إلى السلم. كما تحدث كلا الواليين عن ضرورة إجراء روسيا للقاءات مع مسخادوف من الآن فصاعدا

(وكالة أنباء القفقاس)