إطلاق سراح النائب الجورجي المختطف

2001.05.14
تم إطلاق سراح النائب الجورجي بيتري تسيسكاريشفيلي و خطيبته أنيكو سورمافا اللذان كانا قد اختُطفا ليلة الثاني عشر من شهر أيار الجاري في وادي بانكيسكي حيث يتواجد نحو سبعة آلاف لاجئ شيشاني

و كان تسيسكاريشفيلي و خطيبته أنيكو سورمافا قد حضرا إلى وادي بانكيسكي في السابع من شهر أيار الجاري و اختُطافا ليلة الثاني عشر من الشهر نفسه. هذا و قد كان تيمور أرابولي مدير الأمن الأسبق لمنطقة أمديتوفسكي و بعض الوجهاء المعروفين من الكيستيين المحليين (الجورجيون المنحدرون من أصول شيشانية) قد قاموا بالتدخل من أجل إطلاق سراح المختطفين
و خلال المفاوضات اقتنع الخاطفون بإطلاق سراح أنيكو سورمافا فقط إلا أنها رفضت هذا العرض قائلة :"لن أذهب تاركة خطيبي بين أيدي العصابات". و هكذا استمرت المفاوضات و أُقِنَع الخاطفون هذه المرة بإطلاق سراح النائب المختطف و خطيبته معا

هذا و ورد أن الخاطفين كانوا قد اختطفوا سابقا نتاليا زلينو و سوفي بروكوفيف و السائق يورية دارتشييف العاملين في منظمة الصليب الأحمر الدولية. و كان موظفو الصليب الأحمر المختطفين قد أطلق سراحهم دون دفع أية فدية، و لم يصرح مسؤولي الأمن الجورجيين عن هوية الخاطفين

هل للروس إصبع فيما يحدث؟

يأوي وادي بانكيسكي حيث وقعت عمليات الاختطاف نحو السبعة آلاف لاجئ شيشاني و رغم الضغوط الروسية إلا أن الحكومة الجورجية لم تُبعد اللاجئين الشيشانيين المتواجدين هناك خارج حدودها. و كانت روسيا قد ادعت أن "وادي بانكيسكي يأوي محاربين شيشانيين" الأمر الذي تم تفسيره على أنها دعاية تهدف لوضع جورجيا في موقف جرح

هذا و كان تاماز تامازاشفيلي رئيس شرطة منطقة كينخيتي قد رد قبل فترة على الادعاءات الروسية القائلة بإيواء وادي بانكيسكي لإرهابيين ذاكرا أنهم يقومون بمراقبة الوادي بشكل منتظم كل يوم و بأنهم لم يصادفوا حتى الآن أي أثر لمجاهد شيشاني هناك. و أضاف بأن اللاجئين المتواجدين في الوادي المذكور و البالغ عددهم نحو السبعة آلاف يتواجدون جميعهم تحت نظام اللاجئين. كما أدلت أيضا وزارة الجمارك من جانبها بتصريح ذكرت فيه أن الحدود بين روسيا و جورجيا "مغلقة للغاية" لهذا السبب لا يمكن الحديث عن اختراق مجموعات مسلحة لها. و عقب هذه التصريحات مباشرة اختُطف النائب الجورجي و خطيبته من أجل الحصول على "فدية". لكن و كما سبق و أن حصل في حادث اختطاف موظفي الصليب الأحمر أطلق سراحهم دون دفع أية فدية. هذا و قد أثارت تلك التطورات الشبهات حول وجود إصبع للروس في عمليات الاختطاف التي تحدث
(وكالة أنباء القفقاس)