 |
فرشاة
الرسامين تعكس الحرب الدموية في الشيشان
|
 |
2001.05.19
دراسة للشيشان بألوان الدم
شارك الرسامون الروس أيضا بالاحتجاج على الحرب الدموية الدائرة حتى الآن
في الشيشان حيث قام الرسامان الروسيان فيودور دوبروفين و فاليري بودويكو
بافتتاح معرض في المركز الثقافي الروسي يحمل عنوان "دراسة للشيشان بألوان
الدم" مطالبين بإنهاء الحرب الدائرة في الشيشان. و قد عكست لوحات الرسامين
الروسيين الجانب الدموي للجرائم المرتكبة بحق المدنيين في الشيشان و
إرهاب أمة و العمليات العسكرية
هذا و قام بتنظيم المعرض كل من منظمة حقوق الإنسان الروسية ميموريال
و المركز الثقافي الروسي و اتحاد الرسامين للتآزر الاجتماعي. و حظي هذا
المعرض باهتمام كبير من الجمهور في موسكو
و
قد تحدث الرسام فيودور دوبروفين عن اللوحات المعروضة قائلا :"يجب ألا
نبقى مكتوفي الأيدي أمام ما يحدث في الشيشان. يتوجب على الجميع القيام
بشيء ما من أجل إيقاف هذه الحرب. و نحن و من خلال القوة التي منحنا إياها
فننا نناشد المسؤولين بإيقاف الحرب في الشيشان و إحلال السلم". أما فاليري
بودويكو فذكر أن لوحاته بشكل عام تعكس أناسا سعداء مليئين بالحياة و
تصور اللحظات الجميلة و تحدث قائلا :"إن الجرائم المرتكبة في الشيشان
و أنهار الدماء التي تتدفق بلا توقف و العمليات العسكرية و عمليات التطهير،
جميع هذه الأشياء دفعتني لرسم لوحات كهذه رغما عني. إن هذه اللوحات لا
تحمل أي هدف تجاري أبدا فلا أحد يشتري لوحات كهذه ليعلقها على الحائط.
إن جل ما نريده هو لفت الأنظار إلى المأساة التي يشهدها الشعب الشيشاني
من خلال هذا المعرض و إننا نناشد الجميع أن يدعمونا". هذا و سوف يستمر
المعرض حتى الخامس من شهر حزيران المقبل
المصدر
: وكالة أنباء إخلاص