2001.05.28
دعا القائد العسكري الروسي في شمال القفقاس الجنرال غينادي تروشيف الشيشانيين
لنزع السلاح. و ذكر :تروشيف أنه لن تجرِ محاكمة أولئك الذي ينزعون السلاح
بشكل طوعي و تحدث قائلا :"إنني أنادي الجميع عودوا، أرسلوا رسالة كتب
عليها "لقد انسحبت من الحرب طوعا" و سلموا أسلحتكم. و من ثم أذهبوا حيث
تشاءون". هذا و قد أدلى تروشيف بتصريح يوم أمس الأحد إلى التلفزيون الروسي
قال فيه :"سوف يأتي وقت الحساب و حينها سنرى من سنحاسب و من سنطلق سراحه.
المهم هو أن نكسب عشرة أو مائة شخص "ـ لا فرق ـ من تلك العصابة
هذا كما تحدث تروشيف أيضا عن الهجوم الذي نفذه الشيشانيون بالقرب من
قرية ألخان ـ يورت و ذكر أن المشاركين بتلك العملية كانوا شبانا تبلغ
أعمارهم نحو 15 ـ 16 عاما و حمَّل باساييف و خطاب و مسخادوف مسؤولية
انضمام أولئك الشبان للحرب
ردة الفعل الشيشانية
و من جانبهم و
أمام تصريحات تروشيف تلك ذكَّر الشيشانيون بجثث الأطفال التي يتم العثور
عليها في المقابر الجماعية و الشبان الذين يتعرضون للتعذيب في مخيمات
الاعتقال الجماعية و قالوا :"إن الجنرال "الروسي لا يكترث أبدا بوضع
الأطفال الشيشانيين. و إن هذه التصريحات ليست بنابعة من حبه لهم
هذا و أشارت المصادر الشيشانية إلى ازدياد العمليات التي ينفذها شبان
شيشانيون غير مرتبطين بأي مركز قيادة في الآونة الأخيرة و قالت أن هذا
النوع من العلميات هو ردة فعل على الحرب الوحشية و عمليات التطهير التي
يقوم بها الروس. يُذكر أن الرئيس الشيشاني أصلان مسخادوف يقوم بتنسيق
هذا النوع من التطورات التلقائية لكن و على الرغم من ذلك تقع هجمات ضد
الروس خارجة عن سيطرة مركز القيادة. هذا و من المتوقع زيادة الهجمات
الخارجة عن نطاق السيطرة بسبب طول الحرب و حلول فصل الصيف
(وكالة أنباء القفقاس)