الأثر الأبخازي في يوركشاير
قصة جورج هويت و المشاكل المعاصرة لأبخازيا

لقاءات و مقالات


 

جمهورية أبخازيا

العلم الأبخازي
الموقع الجغرافي
الثقافة و التعليم
المخزون الاقتصادي


العلم الأبخازي


يرمز علم جمهورية أبخازيا الذي رُفع عاليا عام 1991 على المباني الحكومية في العاصمة الأبخازية سوخوم إلى

النجوم السبعة الخماسية فوق الكف تمثل المقاطعات السبعة التاريخية لأبخازيا و هي سادزين أو جيغتيا، بزيب، غوما، أبجوا سامور زكان، دال تسابال و بسخوي أيبغا بالإضافة إلى ذلك فإن الرقم سبعة هو الرقم المقدس عند الأبخاز كما هو الحال لدى شعوب كثيرة

النجمة الخماسية
هي نجمة منتشرة عند الأبخاز منذ القدم، و قد كانت منتشرة منذ قديم الزمان عند الأبسيل (أجداد الأبخاز) و تُذكِّر بأجداد الإغريق و الرومان في القرنين الأول و الثاني الميلادي
في نفس الوقت فإن أبعاد العلم و عدد النجوم و الخطوط الخضراء و البيضاء تنسجم مع العلم التاريخي لجمهورية شمال القفقاس المتشكلة بتاريخ 11 أيار 1918

أما الخطوط السبعة
و هي عبارة عن ثلاثة بيضاء و أربعة خضراء فتدل على التسامح و التعايش الديني لجميع شعوب شمال القفقاس حيث يرمز اللون الأخضر للإسلام الذي تعايش مع المسيحية و اللون الأبيض للمسيحية. كان نصف الأبخاز في أبخازيا مسلمون و النصف الثاني مسيحيون، أما بعد عودتهم لوطنهم فقد ارتفعت نسبة الإسلام لتصبح 85 %. تبنى علم أبخازيا الحالي البرلمان الأبخازي المُنتخب في سوخوم بتاريخ 23.7.1991. هذا و يرمز العلم الأبخازي لمراحل تطور دولة الشعب الأبخازي


الموقع الجغرافي


تمتد جمهورية أبخازيا من السلسلة الأساسية لجبال القفقاس و حتى الساحل يحدها جنوبا البحر الأسود و غربا نهر بسوف و شرقا نهر أنغور و جورجيا عاصمتها سوخوم و تبلغ مساحتها 8600 كم2. أما تعداد السكان البالغ 535 ألف نسمة فيتوزع (1991) على النحو الآتي
ثلاثة و تسعون ألف أبخاز، ستون ألف جورجيون، مائة و خمس و خمسون ألف ميغيريلار، ستة و سبعون ألف روس، سبع و سبعون ألف أرمن، خمس و عشرون ألف سفان، خمسة عشر ألف أوكرانيون، أربعة عشر ألف روم، عشرة آلاف أتراك، ألف و ثمانمائة أستونيون إلى جانب ألف و ثمانمائة أيضا من شعوب أخرى


الثقافة و التعليم


توجد مدارس أبخازية ابتدائية تبلغ مدة الدراسة فيها أربعة سنوات يتلقى فيها الطلاب علومهم باللغة الأبخازية فقط كما تُدَرَّس اللغة و الآداب الأبخازية في مرحلة التعليم المتوسط و الجامعة الحكومية في سوخوم العاصمة الأبخازية حيث تعطى كافة الدروس باللغة الأبخازية أما بالنسبة لباقي الدروس فهي باللغة الروسية. هذا و توجد هيئات بحث تقني و مدارس و معهد موسيقي و مسرح بالإضافة إلى مطبعة و دور نشر تابعين للدولة يستخدمون جميعهم اللغة الأبخازية و قد ترجمت أعمال الشاعر و الأديب القومي أوليا ديمتري و الأديب الروائي القومي سامسون تشنبا إلى بعض اللغات الأوربية. بالإضافة إلى ذلك توجد فرقة للغناء و الرقص القومي الأبخازي تقدم عروضا فلكلورية و موسيقية ناجحة


المخزون الاقتصادي


تحتل تربية الحيوان و زراعة الفواكه و منتجات الغابة (كالأخشاب على سبيل المثال) و السياحة مكانة الصدارة في موارد أبخازيا. هذا و يدعم تصنيع المواد الكيماوية و استخراج الفحم الصناعات الثقيلة في المنطقة كما تملك الدولة مقدارا وفيرا من المنغنيز و خامات المعادن الأولية و لوازم البناء


و يتم توليد الطاقة الكهربائية بالاستفادة من مياه الأنهار. أما الصخور المكونة للجبال فهي عبارة عن الغرانيت و الأورفير و كل ما هو متشكل منه حيث يحتل هذان النوعان الدرجة الأولى كما تتوافر المعادن التالية الذهب (بنسبة ضئيلة)، الفضة، الرصاص المفضض، الحديد، المنغنيز، النيكل، النحاس، الزئبق، التشينكو، الزرنيخ، الكبريت، الفحم، عدة أنواع من الرخام بالإضافة إلى ملح الطعام و حجر الشب (و هو حجر متكون من الألمنيوم و سلفات البوتاسيوم) الأمنيت و العديد من أنواع المعادن الأخرى


و من بين كل ما ذكرناه سابقا لا يتم إنتاج و تصدير كميات هامة سوى من النفط و المنغيز و النحاس و الفحم و الكبريت هذا و توجد في جمهورية أبخازيا مصادر غنية للمياه المعدنية و الحمامات المعدنية. و يساهم صيد السمك و أسطول التجارة البحرية في المدن الساحلية و عند المياه الجارية بشكل هام في الاقتصاد الأبخازي. و يعتمد سكان غوداوتا و سوخوم و أوتشامشيرا على إنتاج الشاي و الحمضيات. و قد تطورت زراعة التبغ بشكل خاص. و يُشكل ميناء سوخوم الأبخازي نقطة انفتاح على العالم الخارجي كما يمثل في نفس الوقت صلة وصل مع اسطنبول


يتواجد في القفقاس و تركيا النوع نفسه من التبغ. و يعتبر القسم الجنوبي ملائما من حيث المناخ و التربة لزراعة الزيتون و البرتقال و الليمون و الأوكاليبتوس و الأقاصيا (نوع من النبات المستخدم للزينة) و المالونيا و شجر بلوط الليلاج و كافة أنواع النخيل و قد تم استصلاح الغابات الكثيفة، التي تغطي أبخازيا منذ زمن طويل لزراعة أشجار الفواكه البرية و هكذا احتلت زراعة الفواكه مكانة بارزة في اقتصاد المنطقة كما استصلحت تلك الغابات أيضا لإنتاج خشب البناء و منتجات الغابة الصناعية. بالإضافة إلى كل هذا تم تجهيز سوخوم و ما حولها بعدد كبير من معدات و مستلزمات الشاطئ


إلى جانب جمال المناظر الطبيعية في محافظات بيسوندا و نيوأفون و ريتسا تتوافر هناك أيضا المياه المعدنية و الحمامات المعدنية و أماكن الاستجمام و تلعب تلك المحافظات دورا هاما في دعم اقتصاد المنطقة عن طرق السياحة


ملاحظة:
أُخذت هذه المقالة عن "التكوين الاجتماعي والاقتصادي للجمهوريات التركية و الدول الإسلامية أثناء فترة إعادة التكوين" و التي قام بإعدادها "مركز البحوث الاقتصادية لمنطقة الشرق الأوسط و الدول الإسلامية ـ جامعة مرمرة"
ـ أُخذت فقرة العلم الأبخازي بتصرف عن كتاب "الأبخاز الشراكسة أزل و أبد"، أميرة محمد مصطفى قبرطاي، 1994