أوسيتيا
الجنوبية

التشكيل الجغرافي
التكوين السكاني
الاقتصاد
التعليم
فني العمارة و الرسم
المسرح
التشكيل الجغرافي
تشمل
أوسيتيا الجنوبية الأقسام الوسطى للأطراف الجنوبية لجبال القفقاس الكبرى و القسم
الشمالي لسهول كارتلي الداخلية. و تعتبر هضبة خالاتسا البالغ ارتفاعها 3938 م أعلى
منطقة فيها. أما العاصمة فهي مدينة سيخينفالي. يسود المناخ الرطب القسم الجنوبي في
حين تهطل الثلوج باستمرار في القسم الشمالي. أما متوسط درجة الحرارة فيتراوح ما بين
ناقص 2,6 تحت الصفر (سيخين والي) و 6,5 فوق الصفر (حتى ارتفاع 2,000 م) في شهر كانون
الثاني، و في شهر آب يتراوح معدل درجة الحرارة ما بين 13,8 و 20,7 درجة
أما
معدل هطول الأمطار السنوي فهو من 100 إلى 500 ملم. أهم مصادر المياه الجارية هي:
ليخافي الكبير و الصغير، ليخورا، ميجودا. و تعتبر بحيرتي كليستبا و إرت جودور أكبر
البحيرات. و غالبا ما تكون أطراف الشريط الجبلي مغطاة بالثلوج حيث تتشكل التربة هناك
من الطمي و التربة الكربونية، و باتجاهنا نحو الأعلى تنتشر الغابات الجبلية ذات الأعشاب
القصيرة و المراعي الجبلية بوفرة. تشكل الغابات نسبة 50 % من الأراضي (فستق، بلّوط
و غيرها). بالنسبة للحيوانات يوجد: الذئب، الدب، الوشق، الثعلب، الخنزير البري، الغزير
(حيوان بري صغير ذو وبر أملس)، اليحمور (حيوان بري من فصيلة الأيل)، القط الجبلي
التكوين
السكاني
يتألف
السكان من الأوسيتيين و الجورجيين و الروس و شعوب أخرى. و تبلغ نسبة السكان في المتر
المربع الواحد 25,3 % و تصل هذه النسبة إلى 46 % في المدن. هذا و قد سُكنت أوسيتيا
الجنوبية في عهد الباليوليت
الاقتصاد
تم
تحويل أوسيتيا الجنوبية إلى منطقة زراعية ـ صناعية في سنوات تأسيس النظام الاجتماعي
كما أُسست وحدات اقتصادية اشتراكية. يعتمد إنتاج خشب البناء على مخزون الغابات المحلية.
أما إنتاج الآلات و الذي يعتبر أساس الصناعة فيتمركز في سيخينفالي. كما يتم إنتاج
مواد البناء كالحديد و البيتون و العوارض الخشبية على سبيل المثال. و قد تطور إنتاج
المواد الغذائية مثل الكونسروة و البيرة و الحليب. و يوجد مصانع للحياكة. و يحتل
إنتاج الحبوب من القمح و الشعير و الذرة مكانا بارزا في اقتصاد القرى
يضاف
إلى هذا زراعة الشمندر السكري و الخضار و البطاطا. و يُعَمل على إنتاج الفواكه و
الكروم و تدجين الحيوانات من الماشية و الخنازير. و لقد وَحَّد خط سكة الحديد غوري
ـ سيخينفالي ما بين وسط المنطقة و سكة حديد ما وراء القفقاس. أما طريق السيارات الأساسي
فهو خط سيخينفالي ـ كوتاييسي ـ أودينير
التعليم
قبل
ثورة عام 1917 كان يوجد في أوسيتيا الجنوبية 39 مدرسة يُدَّرس فيها 1800 طالب. و
لم يكن هناك تعلم متوسط أو عالي. أما في العام الدراسي 1981 ـ 1982 فقد كان هناك
20500 طالب يتلقون تعليمهم في منشآت التعليم العام و 1300 طالب آخرون يتلقون تعليمهم
في المعهد التربوي و مدارس التعليم المتوسط. كما كان يتم تعليم 2000 طفل في 16 مدرسة
يوجد
في سيخينفالي معهد البحوث العلمية لجنوب أوسيتيا التابع لأكاديمية العلوم لجمهورية
جورجيا السوفيتية الاشتراكية. كما يوجد مسرح واحد و 166 مركز ثقافي و مكتبة و 88
نادي و 66 سينما يقومون بمختلف الفعَّاليات
فَّنّي
العمارة و الرسم
عُثِرَ
في أراضي أوسيتيا الجنوبية على آثار تعود لعصور ماضية إلى جانب بعض النماذج الباقية
من حضارة كوبان (مواد معدنية، سيراميك و غيرها). و يلاحظ تأثير فن العمارتين الجورجية
و الأبخازية التي كانت سائدة في العصور الوسطى و تأثير طريقة البناء المحلي المتعارف
عليها على أبنية تلك الفترة الأمر الذي يتجلى بوضوح في أماكن العبادة التالية: أرمازي
(864)، تيغاوا (1152)، إيكورتا (1172) قصر قرية دزاكينا (القرن السابع عشر)
و
لقد كان مؤسس فني الرسم و الغرافيك في جنوب أوسيتيا في نهايات القرن التاسع عشر ك.
ل. خيتاغورف من البارزرين في هذا المجال. أُعيد إنشاء مدينة سيخينفالي في أوسيتيا
الجنوبية السوفيتية وفق المخطط الأساسي حيث تم بناء العديد من المنشآت الصناعية و
الاجتماعية (من مشافي و ملاعب و نوادي و غيرها) بالإضافة إلى المنازل
قَدَّم
الرسّام م. س. توغانوف خدمات فنية كبيرة على صعيد الرسم القومي. هذا و قد ذاعت في
عالم الفن ما بين الأعوام 1950 ـ 1980 أسماء هؤلاء الفنانين في المجالات التالية
الرسم:
أ. ي. غاسييف، غ. ف. دوغوزوف، ب. ي. ساناكوييف، د. غ. تورمانوف
النحت:
ف. ن. كوكوييف، ف. د. كيليخساييف، أ. ف. بلييف
هندسة
الديكور: م. ي. كوكوييف و هو أحد مهندسي الديكور المعروفين
هندسة
الديكور المسرحي: ت. أ. غاغلوييف، أ. غ. زاسييف
فن
الغرافيك: أ. د. فانييف، ي. ف. جيراناشفيلي، أ. م. سانجيروفسكايا
هندسة
الديكور التنفيذية: خ. ل. زاسييف، غ. ب. ماميتوف
المسرح
أُسِّسَ
عام 1931 مسرح المحترفين مستندا إلى قواعد مسرح الدراما في سيخينفالي. و لقد كان
هناك ارتباطا وثيقا بين مجموع ما تُقدِّمه المجموعة المسرحية و تكوين الشخصيات المسرحية
المبدعة من جهة و الكتابات في مجالي المسرح و الدراما في كل من جورجيا و أوسيتيا
الجنوبية و روسيا من جهة أخرى. و في عام 1939 أطلق على هذا المسرح اسم مسرح كوستا
خيتاغوروف. و عُرِضَ فيه مسرحية بعنوان "دنيا" عام 1939 و ملحمة بعنوان "فاطمة" عام
1959
إلى
جانب أعمال كُتَّاب الدراما المحليين كان يُعرَض في مسرح أوسيتيا الجنوبية أعمال
لكُتَّاب دراما روس و سوفيت و أجانب
من
الممثلين الذين قدَّموا خدمات جليلة لتطوير المسرح تبرز أسماء مثل: س. جاتييفا، ز.
تشابييفا، ف. مورغوليا، غ. كابيسوف، ف. كاييروف و غيرهم. و قد أُلحقت بهذا المسرح
عام 1935 مجموعة العمل المسرحي الجورجي
يتوزع
العاملون في القسم الأوسيتي للمسرح على النحو التالي
غ.
تاوغازوف، ب. سيخوفريبوف، ن. تشابييفا، ل. غالافانوفا، ر. غاسييفا، أ. كالدييف، ي.
غوغكاييفا، ي. جيغكاييف، ر. دزاغوييف، أ. تيدييف، م. مادزاييف و هم مدراء مسرحيون
أساسيون
أما
في القسم الجورجي فهناك
ي.
شيرازاديشفيلي، ت. حيسينوفا، ي. داربواشفيلي، د. كوكوييف، ر. بلييفا، ي. ميندياشفيلي
و هم مدراء مسرحيون أساسيون أيضا
ملاحظة:
أُخذت هذه المقالة من الموسوعة العلمية السوفيتية لأذربيجان، و قد نُشرت في مكتوبات
القفقاس صيف عام 1998، العام الأول، العدد الرابع