الشراكسة في
 
 
   

فلسطين 

الشراكسة في فلسطين راضون عن وضعهم
الشراكسة يستطيعون ممارسة حقوقهم الخاصة
مهرجان آب

الشراكسة في فلسطين راضون عن وضعهم

رغم قلة عددهم إلا أن وضع الشراكسة في فلسطين يعتبر الأفضل من بين باقي المُهجَّرين الشراكسة في منطقة الشرق الأوسط. قدم الشراكسة إلى فلسطين عام 1880 عبر البلقان. فبعد بقائهم لمدة عشرة سنوات في البلقان في منطقة مارفل الواقعة على الحدود اليونانية ـ البلغارية هاجر الشراكسة إلى فلسطين حيث تقع القدس المدينة المقدسة للأديان السماوية الثلاثة. يعيش الشراكسة في فلسطين في قريتي الريحانة و كفر قامة اللتين تم إنشاؤهما عام 1870 بناء على طلب السلطان العثماني آنذاك. يعيش في قرية الريحانية ألف من قبيلة الأبزاخ، و في قرية كفر قامة حوالي الألفين من قبيلة الشابسوغ. هذا و يُرسل الأطفال في قرية كفر قامة (التي تفوق الريحانية من حيث المساحة) إلى المدارس اليهودية عقب خروجهم من مدرسة القرية كما تُدرَّس اللغتان العبرية و الإنكليزية إلى جانب اللغة الشركسية في مدرسة القرية في كفر قامة

تستخدم الأبجدية القومية الشركسية المستعملة في القفقاس في دروس تعليم اللغة الشركسية. أما القاطنين في قرية الريحانية و القريبين من خط الحدود العربي فيمكنهم إرسال أولادهم إلى المدارس اليهودية أو العربية على حد سواء

الشراكسة يستطيعون ممارسة حقوقهم الخاصة

تدعم فلسطين الشراكسة للحفاظ على هويتهم الثقافية و يتكاثف الوجود الشركسي في القريتين المذكورتين. و هم يستطيعون الاستفادة من خدمات البلدية و الخدمات العامة كسائر السكان الآخرين على الأقل كما يمكنهم تقلد وظائف في مختلف المجالات و في المؤسسات العامة. لا تزال اللغة الشركسية تستعمل كوسيلة للتواصل في المجتمع بين سكان القريتين المذكورتين. يعمد الشراكسة هناك إلى العادات و الأعراف الشركسية و اتباع تقاليد الأجداد في حل مشاكلهم الخاصة

مهرجان آب

ينظم في الريحانية في شهر آب من كل عام مهرجان للفلكلور الشركسي حيث يحضر العديد من فرق الرقص الشركسية من كافة أنحاء العالم يدعى إلى هذا المهرجان عدد كبير من غير الشراكسة بهدف نشر الثقافة الشركسية و التعريف بها