|
|
 |
|
التقت
وكالة أنباء القفقاس بولات حاج بايرام في نالتشك الذي روى
لها تفاصيل عودته و ما واجهه من مشاكل في أرض الوطن
|
|
|
الشراكسة
في المهجر
نتيجة
لسياسة روسيا في التهجير و الإبادة هُجر قسم كبير من السكان المحليين
لشمال القفقاس إلى دول أخرى و أصبح عدد الشراكسة الذين يعيشون اليوم
خارج القفقاس يزيد على عدد أولئك الذين لا يزالون في الوطن الأم
يعيش
معظم الشراكسة المهجرين في تركيا بالدرجة الأولى إضافة إلى دول أخرى
هي: فلسطين، الأردن، سوريا، ألمانيا، أمريكا. و لا يعاني شراكسة
المهجر، كأولئك الذين لا يزالون في الوطن الأم، من مشكلة الاعتراف
السياسي بهم، بل تتمثل مشكلتهم الأساسية بالتعرف على الهوية الثقافية
و حفظها
يعيش
في ليبيا أيضا مجموعة قليلة من الشراكسة كما توجد بين باكوما و شهير
بار في العراق قرية شيشانية و كذلك هناك تواجد للداغستانيين و الشيشانيين
في بغداد، كما يتواجدون كذلك في مدينة تبريز الإيرانية و توجد أيضا
مجموعة من الشراكسة في منشوريا
|