وقف القفقاس
في اسطنبول يقيم وليمة إفطار
أقام وقف
القفقاس يوم الأحد 3 كانون الأول 2000 وليمة إفطار في اسطنبول
حضرها عدد كبير من أعضاء جمعية الصناعيين و رجال الأعمال المستقلين
عقب تناول
طعام الإفطار توجه رئيس وقف القفقاس السيد مهدي نزهت تشتين باش
بالشكر للحضور على تلبيتهم الدعوة كما تحدث عن آخر المستجدات على
الساحة في الشيشان و قال :"إن الحكومة التركية تركت الشعب
الشيشاني المظلوم للعدل الروسي، إلا أن وجود روابط تاريخية و ثقافية
و دينية يوجب على تركيا ألا تبقى مكتوفة الأيدي حيال ما يحدث في
الشيشان و صمتها هذا لن يستمر للأبد. إن وقف القفقاس قد بذل و
يبذل حتى يومنا هذا الجهود الحثيثة و يسخر كافة إمكانياته من أجل
تضميد جراح الشعب الشيشاني. إن حريقا قد اندلع في القفقاس اليوم
فألسنة اللهب تتصاعد من الشيشان، لقد أصبح نصف سكان هذا البلد
من اللاجئين"
ضغوط
تركية
كما لفت
السيد تشتين باش الأنظار إلى الضغوط التي تمارسها تركيا على اللاجئين
الشيشانيين حيث تطلب من كل شيشاني يطلب اللجوء إليها مبلغا يصل
إلى ألف و خمسمائة دولار كما تمتنع عن استقبال أي لاجئ لا يتوفر
لديه هذا المبلغ و إن كان مريضا. و ذكّر تشتين باش أن هذه الممارسات
بدأت عقب زيارة الرئيس الروسي لتركيا مضيفا أن الحكومة لا تكتفي
بامتناعها عن تقديم المساعدات فحسب بل تمارس ضغوطا على كل من يريد
مساعدة الشيشانيين و تعمل على وضع العوائق أمام المنظمات الطوعية.
روسيا
تخادع
و فيما يتعلق
بالموقف الذي يتخذه العالم إزاء ما يحدث في الشيشان قال السيد
تشتين باش أن العالم بأسره يكتفي باتخاذ موقف المتفرج على ما يجري
هناك و بأن روسيا تحاول خداع الرأي العام مستخدمة بعض الألاعيب
و تعمل على إظهار الشيشان و كأنها جزء من أراضيها و استطرد قائلا:"إن
الشيشانيين و الشعوب القفقاسية الأخرى يعيشون في هذه المنطقة منذ
أربعة آلاف عام و الفسيفساء التي يشكلوها لا مثيل لها في العالم
بأسره. إن هذا الشعب مهدد بتهجيره من أرضه و وطنه و الروابط التاريخية
تدفع تركيا للاهتمام بهذه المنطقة إذ يعيش على أراضيها اليوم خمسة
ملايين شخص ينحدرون من أصول قفقاسية و ينبغي عليها ألا تتخذ موقف
المتفرج من الأعمال الوحشية التي تعيشها الشيشان. إن الشيشانيين
سيطالبون بحقوقهم قضائيا أمام الرأي العام العالمي و وقف القفقاس
سيدعمهم في ذلك"
من جانبه
وجه الممثل الخاص للرئيس الشيشاني أصلان مسخادوف السيد سيد حسن
أبو مسلموف الشكر و الامتنان للشعب التركي لتعاطفهم مع الشعب الشيشاني
و لما قدموه لهم من مساعدات
كما تحدث
نائب اسطنبول من حزب الفضيلة السيد حسين كانسو قائلا:"إنني
أنحدر من أصل بوسني و قد كابدنا ما يكابده الشعب الشيشاني اليوم
و نحن نشاطركم آلامكم و أحزانكم". و انتقد كانسو السياسة
التي تتبعها تركيا إزاء الشيشان و قال أن السياسة البعيدة عن الشعب
و التي تهتم بالحاضر دون النظر إلى المستقبل لن توصل إلى شئ
و تحدث أيضا
رئيس وقف المنظمات الطوعية في اسطنبول السيد كمال ياووظ أتامان
حيث أعرب عن دعمه لما يقوم به وقف القفقاس بصدد مساعدة الشيشانيين
على المطالبة بحقهم أمام المحكمة الدولية
هذا و قد
أرسل العديد من الذين لم يتمكنوا من تلبية الدعوة لظروف طارئة
برقيات اعتذار
و اختتم
البرنامج بالتعريف بـ "و كالة أنباء القفقاس" التي أسست
في بنية وقف القفقاس و بصفحتها على الانترنيت