تقبل تبرعاتكم على الحسابات المصرفية أدناه
Ziraat Bankas‎ Fatih (فstanbul) قubesi
البنك الزراعي شعبة الفاتح ـ اسطنبول
:بالعملة التركية
0488 30440 - 125909
:بالدولار
0488 30103 - 317893
:باليورو
0488 30103 - 317906

موجز إعلان أنقرة

إلى الرأي العام التركي و العالمي

إلى جميع المنظمات و الهيئات الدولية

إلى ممثلي الدول والحكومات في تركيا و العالم

نحن أحفاد المهجرين من شمال القوقاز على يد القيصر الروسي إلى الأراضي العثمانية في القرن التاسع عشر وبحكم كوننا مؤسسين للمنظمات المدنية :

نناشدكم :

أمن أحد يستطيع أن يشعر براحة الضمير و هو يشاهد وقائع المآسي الإنسانية التي يتم ارتكابها حاليا في جمهورية الشيشان ؟ لا نظن ذلك أبدا، فعلى الرغم من الحصار الإعلامي المحكم الذي تقوم به موسكو فان النذر اليسير الذي تسرب منها لتقشعر من هوله الأبدان.

وإننا إذ ننادي بالدفاع عن حقوق الإنسان وحريته وأمنه, نناشد الهيئات الديمقراطية و الاتحادات العالمية بل كل دول العالم المتحضر أن تهب لإيقاف حمام الدم و مرارة النفي وبشاعة الخراب الذي يلحق بأمة بأسرها دونما هوادة. ماذا فعلنا لمنع كل هذا؟ بل ماذا نفعل؟ أليس هناك شيء يمكن أن نقوم به يا ترى؟

هل عجزت قوى الحضارة وحقوق الإنسان و السلام و الديمقراطية إلى هذا الحد عن الانتباه إلى ما يجري الآن في الشيشان أم أنها أصبحت عديمة والإحساس إلى هذه الدرجة؟

إننا لا ندعو أحدا لكي يحارب معنا ، و لم نحب الحرب يوما, وإنما ننادي باستخدام القوة المؤثرة و الإمكانيات الفعالة التي تمتلكها الحضارة في يومنا هذا لإرساء قواعد حقوق الإنسان والسلام فحسب. لا ريب أننا اليوم قد تأخرنا كثيرا بيد أننا في الغد سوف نتأخر أكثر. فعسانا نشرع بالعمل قبل أن يسبق السيف العذل. ها نحن نعيد القول مرارا وتكرارا بأن هناك وضعا إنسانيا مأساويا في الشيشان لا يتسم بالعدل ولا يشرف أحدا قط.عشرات الآلاف من النساء و الأطفال، من المسنين و المرضى قصفوا من الجو و ما برحوا يقصفون. مئات الآلاف من الناس طردوا من ديارهم و ما زالوا يطردون. عشرات الآلاف ماتوا بردا, ماتوا جوعا, ماتوا  مرضا و مازالوا يموتون

أ و ليس الاتحاد الأوربي, الأمم المتحدة و دول العالم المتحضر وحتى الديموقراطيون الذين يحبون الحرية بأسرهم شركاء في هذه الجريمة النكراء التي تحدث الآن في الشيشان ؟..

أ و ليسوا كذلك إذا ما تعاموا عن هذه المعاناة الإنسانية بسبب منفعة خاصة أو تحت تأثير الدعاية التي تبثها القوى العدوانية التي ضربت طوقا منيعا من الرقابة على العلام و وجهته بما يخدم مصالحها و يعكس الأمور من زاوية واحدة؟

إننا نطالب الناس أجمعين أن يتخلصوا من وزر المشاركة في هذه الجريمة الإنسانية التي تحدث على مرأى و مسمع من العالم بأسره دون أن يرف له جفن.

إن مبررات الهجمات الروسية الوحشية الضارية ضد الشعب الشيشاني تستند إلى أكاذيب واهية ليس لها أساس من الصحة. و أولها؛

إن ما يحدث في الشيشان هو أمر روسي داخلي بحت.

و ما لفتة صغيرة إلى الماضي إلا مظهرة لنا بطلان هذا الادعاء, إذ لم تكن جمهورية الشيشان في أي وقت مضى ضمن الحدود الروسية قط.

¨ استنادا إلى الدستور الروسي نفسه فقد تم في الخامس من شهر كانون الأول لعام 1936 الاعتراف بجمهورية شيشانيا / أنغوشيا ذات الحكم الذاتي و التي اتخذت لها مكانا كواحدة من جمهوريات الاتحاد السوفياتي

     ¨   و من المعلوم أنه بانسحاب دول البلطيق من الفدرالية الروسية في آخر الثمانينيات بدأ الاتحاد السوفيتي بالتفتت و بحلول عام 1990 أعلن هذا الانفصال بشكل رسمي و تكرس فعليا. و بذا أصبح دستور الاتحاد السوفييتي و من ثم الفدرالية الروسية باطلا. و ببطلانه حازت وحدات الإدارة التي كانت تكون الفدرالية على حريتها بشكل قانوني.

¨ في أثناء ذلك أعلنت جمهورية الشيشان استقلالها عن روسيا نهائيا في الأول من تشرين الثاني عام 1991

  ¨  و لدى انتهاء الاتفاقية الفدرالية بشكل رسمي تم إعداد مشروع قانون جديد يهدف لاحتواء الجمهوريات الفدرالية المنفصلة عن الاتحاد السوفييتي السابق.

  ¨  و بتاريخ 31 آذار 1992 قامت أغلبية هذه الجمهوريات بالتوقيع على هذا القانون باستثناء جمهوريتي "شيشانيا" و " تتريستان" اللتين بقيتا خارج الفدرالية المستحدثة. و بعد اغراء " تتاريستان " بمزيد من الامتيازات وافقت على الانضمام إلى الفدرالية الروسية, في حين أن جمهورية الشيشان تمسكت بموقفها في الحفاظ على استقلالها التام.

     ¨  ولم يبق استقلالها هذا حبرا على ورق بل تبدى بشكل فعلي من خلال عدم انضمامها إلى المشاركة في الاستفتاءات أو سن القوانين أو الانتخابات الروسية وكذلك تبدى بعدم أداء شباب جمهورية الشيشان الخدمة العسكرية ضمن وحدات الجيش الروسي. بل على النقيض من هذا فان جمهورية الشيشان قد أجرت انتخاباتها و أنشأت مؤسسات خاصة بها

   ¨     وبعد كل ما تقدم تقوم الفدرالية الروسية بشن الحرب على الأراضي الاقلمية الشيشانية في الحادي عشر من كانون الأول عام "1994 ". وعلى الرغم من ادعاء القوات الروسية أنها لن تستغرق أكثر من ساعة أو ساعتين للاستيلاء على "غروزني " إلا أن ذلك الهجوم الغاشم لم يكن ليحالفه النجاح. و مع ضغط القفقاسيين الشماليين و جماهير الفدرالية الروسية و مع ضغط اتحاد الجماعات المدنية و أيضا تحت تأثير الرأي العام العالمي فقد أوقف هذا الهجوم الغاشم في 31 من آب عام 1998. الاتفاقية الأولى التي أوقفت الحرب كانت الاتفاقية التي أبرمت في " هاساف يورت " في 31 آب عام 1996 بين " ليبيد " ممثلا للجانب الروسي و الرئيس " أصلان مسخادوف " ممثلا للجانب الشيشاني على اعتبارهما طرفين متساويين. و الاتفاقية الثانية وقعت من قبل " يلتسن " شخصيا عن الجانب الروسي و الرئيس " اصلان مسخادوف عن الجانب الشيشاني.

و قد خلصت الاتفاقيات الموقع عليها سابقا إلى أن وضع مسألة استقلال الشيشان سيكون ساري المفعول خلال مدة أقصاها 31 آب 2001 على أن تقام العلاقات بين الطرفين وفقا للقواعد المرعية و المبادئ المتبعة و الضوابط الدولية.

أما بخصوص معالجة مسائل التعاون المشترك أو التشاور في القضايا العالقة بين الطرفين فانه لا بديل عن حلها بطرق المفاوضات السلمية، و لا سيما أن الاحجام عن استخدام القوة أو التهديد بالعنف كانت قد أقرته روسيا بموجب المعاهدات المذكورة آنفا.

و قد ساند الرأي العام العالمي هذه المفاوضات كل منها على حدة و دعمها كخطوة سياسية هامة لترسيخ استقلال " جمهورية الشيشان ".

مما تقدم نرى أن " شيشانيا " و "روسيا " دولتان منفصلتان تتمتعان بحقوق متكافئة في التواجد على الساحة الدولية؛ سيما بأنه لا توجد أية اتفاقية أو وثيقة قانونية تربط " الجمهورة الشيشانية " بروسيا.

و قد خاضت "روسيا" و " جمهورية الشيشان "  الحرب التي دارت رحاها بين عامي 1994 ـ1996 كدولتين منفصلتين مستقلتين؛ و من ثم وقعا على معاهدتي " سلام و تعاون " لمرتين على التوالي باعتبارهما دولتين تقفا على قدم المساواة بين الأمم.

فبأي حق أنكرت روسيا هاتين المعاهدتين ملقية إياهما في العدم ؟؟؟

كيف أنكرتهما على مرأى و مسمع من العالم بأسره ؟؟؟

أو كيف أوهمته أنهما غير قابلتين للتطبيق العملي ؟؟؟

و لكن لا عجب فيما آلت إليه الأحوال ! فالعالم كله غير مطلع عليهما و ما أسهل أن تدعي روسيا ـ و الحال هكذا ـ أنها إنما خاضت هذه الحرب لتدافع عن وحدة الأرض الروسية ! و ما أسهل أن يصدق العالم زعمها ذاك !!!

بيد أن هجوم القوات الروسية على " جمهورية الشيشان " ليس أمرا داخليا على الإطلاق ؛ بل هو في حقيقته حرب قائمة بين دولتين أو بالأصح عدوان صارخ ضد الشعب الشيشاني الذي تعرض للإبادة و خضعت أرضه لاحتلال غير قانوني بجبروت القوة الروسية الغاشمة للطغاة الروس.

و برغم كل هذا الجبروت أراقت موسكو ماء وجهها على أعتاب " جمهورية الشيشان " الباسلة و ما عاد اسم روسيا في أصقاع الأرض يلقى من الاحترام مثلما سلف من ماضيها.

و اذ أقبل العالم باتجاه الألفية الجديدة تحدوه الآمال العظام فانه لمن المحزن حقا أن يكابد جزء منه كل هذا الهول و ما من نصير …

فالانتهاكات المهينة للحقوق الإنسانية الأساسية هي حقا معضلة عالمية يتطلب حلها جهودا حثيثة.

إن الشيشان, أسوة بسلوفانيا و كرواتيا و البوسنة و الهرسك و مكدونيا و كوسوفو أو حتى تيمور الشرقية, لتستحق نفس الاهتمام الذي حظيت به كل تلك البلدان.

يبدو أن فشل موسكو في حربها الأولى ضد " جمهورية الشيشان " لم يردعها عن تكرار المحاولة، و لكي تتمكن هذه المرة من النجاح حاولت أن تفوز بمساندة الرأي العام العالمي عبر محاولة إقناعه بأن ما تخوض فيه ليس إلا " أمرا داخليا صرفا " !

لذا فقد شرعت قبيل هجومها الأخير في عمليات الاختطاف و السلب و النهب و تخريب الأبنية ـ أي كل ما ينطوي تحت اسم الجريمة المنظمة ـ كأعمال استفزازية كان غرضها توريط الشيشانيين و الافتراء عليهم زورا و بهتانا.

إن الشيشانيين ليسوا إرهابيين كما يحاول "بوتين " أن يظهرهم في تصريحاته, فهم لا يستهدفون المدنيين و حتى أثناء الهجوم على   "بيدونيفيسك " تحاشى الشيشانيون ايذاءهم. و لم يسقط القتلى من المدنيين البريئين إلا على يد قوات الأمن الروسية. و حتى الأسرى الروس الذين وقعوا في أيدي الشيشان في حرب 94 ـ 96 لم يكن الشيشان ليمسوهم بأقل ضرر بل على العكس سلموهم إلى أمهاتهم. إن هذا السلوك لتمليه عليهم عقيدتهم و تفهمهم للقيم الإنسانية.

و من المستحيل أن نفهم كيف لروسيا أن تقارن المقاتلين الشيشان بعناصر منظمة الـ بي. بي. كي الكردية و تحاول أن تمارس الضغط على تركيا بهذه الطريقة. و من المزعج للغاية أن شعبنا و القائمون على الإدارة في البلاد يتأثرون بهذه المقارنة المغلوطة؛ فروسيا دولة فدرالية و الجمهورية الشيشانية دولة فدرالية أيضا حتى قبل إعلان استقلالها, بينما الوضع بين تركيا و الـ بي. بي. كي مختلف تمام الاختلاف

و ما مساعي " يلتسن " و " بوتين " لإعلان " جمهورية الشيشان " على الملأ كبؤرة لإرهاب و أصولية و داعمة للعنف و وهابية, إلا مزاعم تتطلبها مناورات الحرب الباردة؛ و ما محاولتهما في إظهار الشيشانيين كإرهابيين مدعومين من الأصوليين إلا مكيدة هدفها تضليل الرأي العام و تأليبه ضد الشيشانيين. و الحقيقة أن الشيشانيين مسلمون فقط لكنهم ليسوا أصوليين ولا وهابيين؛ الشيشانييون ليسوا إرهابيين و ليسوا لأنواع العنف و ضروبه مناصرين.

صحيح أن الشيشانيين أكثر تمسكا بالدين من الجماعات القفقاسية الأخرى إلا أن ذلك مرده إلى أنهم في عام 1944 كانوا قد اتهموا في عهد " ستالين " بتعاملهم مع الألمان ثم نفوا إلى سيبيريا في عربات السكة الحديدية المخصصة لنقل الحيوانات و الأمتعة في مدة لا تتجاوز الأربع و عشرين ساعة. ثلاثة عشر عاما من التهجير و الأسر مات فيها من مات و لم يجد الأحياء فيها معينا لهم سوى الله تعالى و إيمانهم به. كان ذلك هو ملاذهم الوحيد و عزاؤهم في كثير من أهلهم الذين قضوا نحبهم على سبل المنفى و انتهت أجسادهم طعاما للذئاب. من هنا نفهم سبب تمسك الشيشانيين بالدين حتى لا نأخذ عليهم ذلك.

في ظل صمت الديمقراطية و دوائر حقوق الإنسان يجب ألا ننخدع بمظاهر الدعم و لا بالدعاية الروسية المغرضة. علاوة على ذلك فان "جمهورية الشيشان " في غمرة نضالها من أجل البقاء ليس بوسعها أن تفاضل بين المساعدات المقدمة.

تحاول " روسيا " أن تظهر للمجتمع الدولي أن "الشيشان" أرض روسية و أن الشيشانيين مواطنون روس. و هنا يوجد ما يدعو للتساؤل:

كيف يمكن لدولة أن تقصف بلا رحمة أرضا تدعي امتلاكها جغرافيا حتى تمسحها من الخريطة ؟؟؟

أية دولة تقدم على إفناء مواطنيها بشكل كامل ؟؟؟

و هل يستطيع أي شخص كان أن يمتلك حق قتل طفله أو أخاه مدعيا أنها مسألة عائلية خاصة؟ كلا ليست شيشانيا أرضا روسية و لا الشيشانيون بمواطنين روس؛ "شيشانيا للشيشانيين"

شيشانيا هي الموطن الأصلي للشيشانيين الذين يشكلون شعبا من شعوب شمال القفقاس. و لطالما ادعت " روسيا " بأنها تحارب الإرهابيين و المتطرفين الذين يلجؤون إلى العنف … هل يمكن أن نسمي هذا "محاربة للإرهاب " ؟ هل هناك من يرى بقصف البلاد بكاملها مدنها و قراها,  بعسكرييها و مدنييها, بنسائها و أطفالها و شيوخها بوابل من القنابل دونما تمييز حتى تصبح خرابا لا يستقر فيها حجر على حجر, حربا على الإرهاب ؟ أهكذا تكون محاربة الإرهاب؟

تقوم " روسيا اليوم في الشيشان بانتهاك كل الاتفاقيات الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان ( مثل اتفاقية حقوق الإنسان في أوربا "هلسنكي " و الإعلان العالمي لحقوق الإنسان), كما تقوم بخرق كل المعاهدات الموقعة بينها و بين " جمهورية الشيشان ". إن " جمهورية الشيشان " الآن مسرح لمأساة مهينة تداس فيها حقوق الإنسان و شرف الإنسانية تحت الإقدام.

فما يتم ارتكابه اليوم في " جمهورية الشيشان " قد سبق و أن ارتكب في الماضي ضد " الأديغة " و " الأبخاذ" و " الأوبيخ". انه باختصار محاولة لخلق شيشانيا بدون شيشان. إنها الإقدام على إبادة عرق بأكمله بوحشية و إبعاده عن ترابه و محو تاريخه.

لقد آن الأوان لأن نقول لهذه الإبادة الغاشمة التي تدمر أمة بأكملها و تلحق بها الخراب: " كفى ".

يجب أن نأخذ أمكنتنا بجانب الشعب الشيشاني مناصرين للسلام و لشرف الإنسانية .و في هذا الإطار يمكننا أن نقوم بعدة أمور هامة و مستعجلة مدرجة في القائمة التالية:

1 ـ يجب أن يشرع المجتمع الدولي بالعمل الفعال و يكثف جهوده الدبلوماسية في إطار الديمقراطية.

2 ـ يجب أن توقف على الفور جميع اتفاقيات التعاون الاقتصادي و القروض التي أبرمت مع " روسيا " إلى حين وفائها بالتزاماتها تجاه القوانين الدولية و الاتفاقيات التي كانت قد وقعت عليها سابقا.

3 ـ يجب أن يعلن وقف إطلاق النار في " جمهورية الشيشان " حالا.

4 ـ يجب إرسال الأدوية و اللوازم الطبية و الطعام و غيرها من المساعدات الإنسانية على وجه السرعة إلى المناطق التي تعج باللاجئين الشيشان و في مقدمتها " أنغوشيا ". و كذلك أن ترسل بشكل مباشر إلى محتاجيها بالذات دون وسيط.

5 ـ يجب أن يسمح بدخول ممثلي منظمات حقوق الإنسان و الصحفيين و المراقبين غير المتحيزين ممن هم على الحياد.

6 ـ يجب على " روسيا " أن توقف سلوك العدوان المخزي فترفع الحظر فورا عن السفر إلى " جمهورية الشيشان " لجميع الشيشانيين في الخارج و لكل من هم من أصل قفقاسي.

7 ـ يجب أن يدرس حال الوضع القانوني لمستقبل " جمهورية الشيشان" بإشراف حكم يفوضه المجتمع الدولي حتى يتوطد سلام دائم و مشرف تصونه و كلنا ثقة:

بأن المؤسسات الديمقراطية في جميع البلدان ( حتى في روسيا نفسها ) إذا ما تضامنت مع بعضها و إذا ما جمعت حكومات العالم المتمدن قواها سوية من أجل السلام و الإنسانية, تستطيع هذه القوى مجتمعة أن الدماء و ترسخ سلاما دائما و شريفا في "جمهورية الشيشان" ها نحن ندعو العالم و كل الجماعات الديمقراطية و الدول المتحضرة لتستخدم قوتها الضمانات. وقدراتها السياسية و الديمقراطية و الاقتصادية  و الدبلوماسية للمساعدة على إيجاد حل سلمي دائم و نردد :

  " يدا بيد من أجل سلام دائم و مشرف في جمهورية الشيشان"   
  
- فلتسقط كل أنواع الظلم و الاستبداد

- فلتسقط الحياة الذليلة             - عاش السلام و الديمقراطية
- عاشت حقوق الإنسان             - عاش شرف الإنسانية

عاشت " جمهورية الشيشان " !

ممثلو 58 مجمع قفقاسي و مشاركين من الهيئة الشيشانية يقرون ما ورد في هذا البيان بالإجماع . 27 شباط 2000 - أنقرة

قائمة بأسماء الجمعيات و الهيئات الموقعة على "اعلان أنقرة"

جمعية القوقاز المركز العام

 1

جمعية القوقاز فرع أنقرة

2

جمعية القوقاز فرع قونيا

3

جمعية القوقاز فرع سنجان

4

جمعية القوقاز فرع بالي كسير

5

جمعية القوقاز فرع سوما

6

جمعية القوقاز فرع جونان

7

جمعية القوقاز فرع أربعة

8

جمعية القوقاز فرع قيصري

9

جمعية القوقاز فرع ريحانلي

10

جمعية القوقاز فرع سمسون

11

جمعية القوقاز فرع سينوب

12

جمعية القوقاز فرع مرسين

13

جمعية القوقاز فرع بنار باشي

14

جمعية القوقاز فرع قاينارجا

15

جمعية القوقاز فرع بورصة

16

جمعية القوقاز فرع إزمير

17

جمعية القوقاز فرع أنطالية

18

جمعية القوقاز فرع أضنة

19

جمعية بورصة القوقازية المتحدة

20

جمعية بورصة الثقافية لآسيا الوسطى و القوقاز

21

مجموعة البحوث القوقازية

22

وقف القوقاز

23

جمعية القوقاز الثقافية في "كرك كلة"

24

جمعية شمال القوقاز الثقافية في "جوك سون"

25

جمعية شمال القوقاز الثقافية في "جون جورين"

26

جمعية "اوزون يايلا" الثقافية لشمال القوقاز

27

الجمعية التعليمية لأطفال القرى

28

مجلس القوقاز المتحد

29

الجمعية القوقازية الثقافية في "باغجي لار"

30

جمعية داغستان الثقافية في "يالوفا"

31

جمعية شمال القوقاز الثقافية لقرية "باختشي باشي"

32

جمعية شمال القوقاز الثقافية في "دوزجة"

33

الهيئة القوقازية الشيشانية

34

جمعية القوقاز المتحدة في "سامسون"

35

جمعية القوقاز المتحدة في "سامسون/تشارشامبا"

36

جمعية القوقاز الثقافية في "وزيركوبري"

37

وقف القوقاز فرع قيصري

38

الهيئة القوقازية الشيشانية في "قيصري"

39

جمعية القوقاز المتحدة في "اسطنبول"

40

جمعية القوقاز للثقافة و المناصرة التابعة ل"بويرازلي"

41

جمعية القوقاز الثقافية في "كرا مرسل"

42

الهيئة الشيشانيةالقوقازية في "قهرمان مرعش"

43

جمعية القوقازيين

44

جمعية شمال القوقاز للثقافة و التعاون في "تكيرداغ"

45

جمعية القوقاز في "باغلارباشي"ـ"اسطنبول"

46

جمعية شمال القوقاز للثقافة و التعاون في "غازي عثمان باشا"

47

جمعية الشيشان و القوقاز للتعاون

48

هيئة المساعدة الشيشانية

49

الهيئة الشيشانية القوقازية في "مرسين"

50

جمعية القوقاز فرع "تشوروم"

51

جمعية نادي الصداقة في "اسطنبول"

52

وقف القوقاز للثقافة و الصداقة و التعاون

53

وقف "الإمام شامل" للثقافة و التعليم

54

جمعية رجال الأعمال القوقازيين

55

جمعية الثقافة القوقازية في "هاندك"

56

جمعية شمال القوقاز الثقافية في "اسكي شهير"

57

الجمعية القوقازية الثقافية في "صقاريا"

58