نرحب بآرائكم في منتداكم القفقاسي

نعمل هنا على مناقشة الشؤون الثقافية و الاجتماعية و السياسية المتعلقة بالقفقاس و القفقاسيين
ستنشر آرائكم على هذه الصفحة كما هي دون تعديل
تفضلوا و شاركونا الرأي في واحد أو أكثر من المواضيع التالية

ـ هل غطت أخبار الحرب ضد العراق و تداعياتها على المأساة الشيشانية تماما و الحرب الدائرة هناك؟ ما هي سبل إعادة لفت الأنظار و تذكير العالم بما يحدث في الشيشان الآن؟

ـ أين موقع القفقاس الآن في ظل العولمة؟ و هل تسبب الإنعزال الفكري للحركة الشيشانية عن إخوانهم في القفقاس في معاناة الشيشانيين المستمرة حتى الآن في النضال من أجل الاستقلال؟

ـ هل أساء تنامي الحركة الأصولية في العالم إلى القضية الشيشانية؟

ـ هل يحتاج القفقاس إلى مناضل يعتمد مبدأ اللاعنف مثل غاندي؟

ـ لماذا كان موقف شعوب القفقاس مختلفا في الحرب الروسية ـ الشيشانية عما كان عليه لدى اندلاع الحرب الجورجية ـ الأبخازية عام 1992؟

ـ ما هي سبل تعريف شعوب القفقاس بحقيقة ما يحدث في الشيشان و الحرب الدائرة هناك؟

ـ ما هي نظرة القفقاس لأحفاد أبنائه المهجرين في مختلف أنحاء العالم؟

ـ هل تعتقد أن تعدد المجتمعات و الثقافات التي نشأ فيها أبناء المهجرين أمر يغني القفقاس أم يسيء إليه؟

ـ هل تعتقد أن مصير اللغات القفقاسية في المهجر، و حتى في الوطن الأم، يواجه خطر الإنقراض؟

ـ هل يؤمّن القفقاس قدرا كافيا من الأمن و الاستقرار لمن يود العودة إليه؟

ـ هل تعتقد أن القفقاسيين، في المهجر و في القفقاس، يشعرون بانتمائهم إلى قومية واحدة؟ أم أن كل شعب يركز أولا على انتمائه لقوميته (الأديغية أو الداغستانية مثلا) قبل انتمائه لقومية قفقاسية ككل؟

ـ كيف يمكن البدء بتوحيد القفقاس؟ و ما هي سبل تحقيق هذه الوحدة؟

ـ كيف ترون مستقبل القفقاس؟

بإمكانكم إرسال آرائكم إلى العنوان التالي
mervedagistanli@kafkas.org.tr

ملاحظة: المساهمات المنشورة هنا تعبر عن آراء أصحابها
تنشر المساهمات حسب تسلسلها الزمني

أرسلت لنا نرين طلعت حاج محمود هذا الرأي حول مقالة "لماذا العودة إلى الوطن صعبة إلى هذا الحد؟" لـ كاردين مارين تقول

تحية و محبة للسيدة / الآنسة - كاردين مارين
و أود محاورتها حول الموضوع الذي طرحته تحت عنوان ماذا نقدم من أجل العائدين إن هذا الموضوع (موضوع العودة) يجب أن يحتل الأولوية في اهتمام الجمهوريات و الجمعيات الشركسية و المنظمات سواء في الداخل أو في الخارج لأن العودة هي الضمانة الوحيدة لاستمرار الشعب الشركسي و إنقاذه من الانقراض المستمر كما أن العودة المأمولة هي الدعامة الأساسية لتحقيق نهوض اقتصادي و اجتماعي و ثقافي حقيقي في جمهوريات شمال القفقاس, لأن أي نهوض يرتبط بالقوة الديموغرافية

و على أي برامج تهدف لتحقيق العودة أن تكون واقعية و تنطلق من الفهم الموضوعي للإنسان و رغم إعجابي الكبير بالروح المتألقة للكاتبة -كاردين ماردين - المعتزة بإنتماءها للوطن و تفضيلها العيش فيه على أي مكان آخر في العالم و احيي فيها هذا الشعور الجميل -إلا أني أجد ان علينا أن نكون واقعيين و متسامحين مع رغبات الإنسان فالاهتمام بالحياة اليومية و تحقيق الكرامة الإنسانية و العيش الكريم هي الأكثر عمقا و تفضيلا لدى الإنسان أي إنسان إلا إذا كانت لديه قضية محددة يناضل من اجلها

و أضم صوتي لصوتك حين قلت ماذا قدمنا من اجل العائدين, و أضيف أيضا ماذا نفعل لتحقيق العودة؟ إن الاتكال على الإحساس بالانتماء و تفضيل العيش بالوطن لن يحقق العودة و بالنسبة لتقسيمك للشركس في بلدان المهجر قياسا لاهتمامهم بالوطن إلى ثلاث فئات فانا أؤيدك في هذا التقسيم و لكني أود أن أضيف أرقاما و نسبا لهذه التقسيمات فالفئة الأولى برأيي تشكل 70% الأخيرة تشكل 2% و الباقي للفئة الثانية

و طبعا هذا رأي لم أتوصل إليه بدراسة إحصائية و لكني كونته من خلال معايناتي و مشاهداتي للشركس في بلدي لهذا أرى أن الموضوع الذي طرحته فائق الأهمية, فلن تتحقق العودة المنشودة في مثل هذا الوضع أبدا و لا يمكن ان يجازف المهجَّرون بحياتهم و مستقبل أبنائهم بالعودة للوطن دون ان يطمئنوا على الحياة التي سيحياها أبناؤهم و ليس هذا فحسب بل ان المعلومات التي لديهم عن الوطن الأم ضبابية تأتيهم عن طريق أشخاص ليست لديهم أية مصداقية و ينقلون وجهات نظرهم المزاجية و يروجونها على أنها حقائق عن الوطن الأم, و هذا شيء مؤسف جدا فحتى المعلومة الصادقة الحقيقية عن الوطن لا يحصل عليها المهجَّرون فكيف يأملون بالحصول على مساعدة كبيت او ارض

ان موضوع العودة موضوع شائك و يحتاج لمؤسسات كبيرة تعمل من اجله لكن ذلك لن يتحقق ما لم تتبنى جمهوريات القفقاس هذا الموضوع و تجعله من أولوياتها, و كي يتحقق ذلك على المثقفين من أبناء شعبنا أن يعملوا من خلال الصحف و المواقع و أجهزة الإعلام لشد انتباه المجتمعات الشركسية و القفقاسية لقضية العودة و زيادة اهتمام كل الشعب بها كي تتبناها المنظمات و الجمعيات و الحكومات
و أخيرا أتمنى ان يصل هذا الرأي للسيدة /الآنسة كاردين مارين

أشكر القائمين على موقع وقف القفقاس على جهودهم و ما يقدموه من اجل الوطن الأم و أبناءه في كل مكان

وصلت بتاريخ 18 تموز 2003

----------------------------------------------------------------------------------------------------------

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله و الصلاة و السلام على خير خلق سيدنا محمد و من تبعه بإحسان إلى يوم الدين أما بعد: تحية طيبة أزفها لشعب القوقاز المقاوم، أشكر القائمين على هذا الموقع بما أبرزوا لنا من جوانب رائعة من حياة شعوب القفقاز و أنا في الحقيقة من المهتمين جداً بالقراءة عن بلاد القوقاز

إجابة على الأسئلة المطروحة في الأعلى أقول لا شك أن حل القضية الشيشانية لا يكون إلا بالجهاد أما القول بالعيش بسلام مع الروس فهذا قول عجيب، الشيشان هم أصل المنطقة و الروس هم الدخلاء ثم أن الروس لم يكفوا عدائهم على مر أربعة قرون و بعد ذلك نأتي و نقول العيش بسلام مع الروس لكن أقول لمن يفكر بهذا التفكير أن الذي يده في النار ليس كالذي يده في خارجها و والله إن القلب يتفطر حزناً
على الجرائم البشعة التي يرتكبها الروس في الشيشان و لكننا نستبشر خيراً بما يقوم به المجاهدون هناك و على رأسهم القائد أصلان و القائد شامل و القائد خطاب -رحمه الله- و أعضاء مجلس الشورى العسكري حفظهم الله و سدد رميهم في وجوه أعدائهم

وصلت يوم الجمعة 27 حزيران 2003

----------------------------------------------------------------------------------------------------------

الحمد لله رب العالمين و الصلاة و السلام على أشرف المرسلين
أما بعد فيجب علينا تحرير أرض الشيشان لأنها أرض مسلمة و طاهرة و يجب أن تكون كما كانت علية في الماضي. و استقلالها لا يكون كلمة تكتب فقط بل أن نساهم بكل شي لرد هذه الأرض الحرة و أن نعود إلى الله بقلوب صادقة بدعاء أن تتحرر أراضي المسلمين من هذا العدوان و الحمد لله الذي يطلع على خفايا الأرض والسماء. وفقكم الله. عادل صالح

وصلت يوم الاثنين 14 نيسان 2003

الأسئلة السابقة

كيف يمكن حل قضية الشيشان؟
هل قضية الشيشان هي شأن روسي داخلي؟
هل توافقون على فكرة الاستقلال التام للشيشان؟
هل تعتقدون أن الرأي العام العالمي قد خف اهتمامه بقضية الشيشان في الحرب الحالية قياسا لما كان عليه في الحرب الأولى التي دارت رحاها بين عامي 1994 ـ 1996؟

من دمشق كتب لنا محمد بيغي يقول
إخوتي الأعزاء المشرفين على موقع وقف القوقاز تحية طيبة لكم مع الشكر الجزيل على ما تبذلونه من جهد لإخراج هذا الموقع بهذه الصورة و على غيرتكم على هذه القومية التي نخاف عليها من الضياع بسبب الجهل بالتاريخ والعادات والتقاليد الذي يؤدي إلى اللامبالاة من جانب كبير من أبناء شعبنا و الذي نراه يذوب يوما بعد يوم … فتحية لكم مرة أخرى لأنكم تذكروننا على الأقل بأننا أبناء قومية عريقة و أن الأمل موجود بانبعاث الاتحاد القفقاسي من جديد ليعيش تحت رايته هذا الشعب الذي قل نظيره بين الأمم من حيث الأخلاق والخصال الحميدة… وليس عندي في نهاية رسالتي هذه إلا هذه الكلمات أوجهها إلى جميع أهلنا في الوطن الأم أو في المهجر… يا (أهل شمال القوقاز اتحدوا و إلا ذبتم كما يذوب الثلج تحت شمس الصيف) و السلام عليكم و رحمة الله وبركاته. المخلص محمد بيغي دمشق في 22 شباط 2003
----------------------------------------------------------------------------------------------------------

مساهمة من عائشة من سوريا
أود أولا أن أشكر القيمين على هذا الموقع و العاملين به على جهودهم و على إتاحتهم الفرصة للجميع للتعبير عن رأيهم بشكل حر و ديمقراطي

أريد أن أناقش بعض الأخوة الذين طرحوا فكرة الجهاد كحل وحيد للقضية الششانية و قضايا القفقاس
يعرف الجهاد في المراجع الفقهية الإسلامية بأنه عملية إشهار السيف و إعلان الحرب أو الغزو من اجل نشر الدين الإسلامي بالإكراه على أتباع الديانات الأخرى, و اعتقد أن المسألة الششانية هي مسألة حرب من اجل الاستقلال و لا علاقة لها بمسألة نشر الدين الإسلامي

كما أود التنويه بان الظروف التاريخية في مطلع القرن السابع الميلادي حين انتشر الدين الإسلامي عن طريق الجهاد مختلفة تماما عن ظروف اليوم, ففي تلك المراحل التاريخية كان بإمكان أي شعب إذا امتلك القوة و توافرت له ظروف مناسبة أن يحتل ما شاء من البلدان و بإمكانه أن يدق أعناق الرجال في مدينة من المدن إذا امتنعوا عن الدخول في ديانته سواء كان ذلك بقناعة او غير قناعة و كان بالإمكان تحويل كل نسائهم إلى سراري (جواري للتمتع أي ملك اليمين) و تحويل أبنائهم إلى غلمان و عبيد واقتسامهم كغنائم بين المحاربين و لم يكن هناك من يستطيع أن يرفع إصبعه بالاعتراض في الشرق أو الغرب حيث لا تسود إلا القوة, لكن الظروف الدولية الآن تغيرت جدا منذ الثورة الفرنسية و إعلان بيان حقوق الإنسان و ما لحق به فيما بعد من نضال المؤمنين بحرية الإنسان في كل مكان مما أدى إلى الاعتراف بالكثير من حقوقه و إنشاء منظمات للدفاع عن هذه الحقوق و التي أثمرت جهودها إلى نتائج مهمة على الصعيد الإنساني كما جاء إلغاء الرق و تجارة الرقيق لأول مرة في تاريخ البشرية بعد حرب أهلية دموية خاضها الشعب الأمريكي ضد نفسه, و خرج منها منتصرا, ثم تأسست عصبة الأمم بعد الحرب العالمية الأولى ثم تأسست الأمم المتحدة ثم الغي التمييز العنصري و في الوقت الحالي لم يعد من الممكن شن الحروب او الجهاد بهذه السهولة و البساطة كما أن الحرب المعاصرة لا تتم عن طريق إعلان الجهاد و حشد المجاهدين و رفع الراية ثم الانتصار و توازع المغانم, إن الحرب الحقيقية الحالية هي حرب التكنولوجيا و المعلومات و القدرات الاقتصادية و هذه الحرب هي اختبار لكل تلك القدرات و هي عملية سياسية مدروسة و محسوبة النتائج في خسائرها و مكاسبها أي أنها متابعة للعمل السياسي و إكمال له

أما مطلب الاستقلال فهو مطلب عادل و من حق كل الشعوب و لكن إذا كان الطريق لذلك الاستقلال هو الحرب فيجب أن تكون تلك الحرب مدروسة جيدا و أن تكون خيار كل الشعب لا مجموعة أو فئة منه و اعتقد أن شعبا يعاني من العجز الديموغرافي ليس مؤهل لدخول هذه المغامرة لما ينتج عنها من ضعف سكاني و تهجير و نتائج اقتصادية و اجتماعية خطيرة ليس بالإمكان تجاوزها إلا بعد عشرات السنين فشعب ستعاني ربع نساءه من الترمل و الفقر بلا زوج أو معيل و يحيا أبنائه يتامى, لا شك سيعاني من مشاكل اجتماعية و أخلاقية هائلة ستظهر نتائجها لاحقا, و المشكلة الأكبر إن لم يكن قرار الحرب قرار جماعي أو لو انجّر هذا الشعب إلى الحرب بسبب تدخل قوى خارجية و منظمات يقودها أفراد غير مندمجين بمجتمعاتهم و ساعين وراء المكاسب و الأمجاد الشخصية على طريقة عنترة ابن شداد و مثل هذه المنظمات ترفع شعارات إسلامية من اجل استغلال الفئات الأكثر بساطة و تسعى للتغلغل في كل الأماكن الساخنة في العالم و توريط أبناء الشعوب الأخرى بما لا ناقة لهم به و لا جمل باستغلال حماسهم و اندفاعهم و تقضي على شبابهم الذين هم بحاجة لهم من أجل الاستمرار السكاني

و أقول أخيرا وأؤكد أن القضية الششانية أكثر عمقا و تجزرا في التاريخ من أية دعاوى دينية لأن الششان حاربوا الروس قبل إتباعهم للديانة الإسلامية فكيف نرفع الآن شعار الإسلام و أود التذكير بان آخر معركة في القفقاس أو الأحرى تسميتها مذبحة كانت في عام 1864 في منطقة البحر الأسود, بالقرب من مايكوب في وادي خودز و في بلدة آخجب وهي منطقة جبلية وعرة حيث واجه الشابسوغ المسيحيين مع نسائهم و أطفالهم الجيوش الروسية و لم يخرج أحد من الشابسوغ المسيحيين الذين خاضوا تلك المعركة حيا, و هذا يؤكد أن معركتنا معركة قومية عادلة و لا علاقة للدين بها و إن استعمال الدعاوى الدينية و رفع الشعارات الإسلامية بالغ الضرر في العالم الحديث حيث النضال القومي تسانده العديد من المنظمات الإنسانية و تؤكده حقوق الإنسان و حقوق الشعوب بينما الصراعات الدينية و الطائفية أصبحت مرفوضة أخلاقيا بعد الاعتراف بحرية العقائد و الأديان و الحرية في ممارستها في كل مكان حتى في روسية

و بالتالي إن اكبر خطأ يرتكبه مقاتلو الشششان هو رفع الشعارات الإسلامية التي لا تجلب سوى المزايدين و تبعد عنهم دعاة حقوق الإنسان الأوربيين الذين هم من يستطيع حقا دعم هذه القضية في المحافل الدولية
---------------------------------------------------------------------------------------------------------

مساهمة من السيد خالد الشيشاني من الأردن أرسلت بتاريخ 07 تشرين الأول 2002
أنا مع احترامي آرائكم جميعا أقول أن الجهاد هو الحل الوحيد لجميع المشكلات للدول الإسلامية بل و العالم أجمع و الجهاد ليس مجرد شعار أو كلمة نرددها بل كان السبيل الذي انتشر به الإسلام العظيم و حكم به العالم. و بالنسبة لأخي الفاضل الذي ألمح إلى وجوب رفع راية القومية بدلا من الإسلامية فأنا أخالفه مع احترامي لأن هذه الحيلة لن تنطلي على الغرب وأعني بالغرب صناع القرار السياسي و ليس الشعوب. و لن تجعلهم يعيدوا النظر في القضية الشيشانية التي يقفون ضدها في الخندق الروسي .. فملة الكفر واحدة و الأدلة كثيرة فهم ضد العراق لأنها قوة إسلامية مع إن نظامها نظام قومي بعثي فاسق و لم يرفعوا راية الإسلام أو الجهاد ورأينا كيف أرسلت الولايات المتحدة خبرائها على الفور إلى وادي بانكيسي لمكافحة الإرهاب الشيشاني، على حد زعمهم، عبر الحدود الجورجية و هذا لكي تمنع ضربة روسية إلى جورجيا

أما الآراء التي تقول أنه من الأفضل للشيشان أن يعيشوا في كنف روسيا و الاستغناء عن المذهب الديني المستورد من الخارج فهنا تلتقي المتناقضات

أولا أليس النظام الروسي مستوردا من الخارج؟ أو ليست روسيا دولة كافرة عملت على مر القرون على نشر كل ما هو فاسد و مخالف لشريعتنا و عاداتنا التي ورثناها عن أجدادنا العظام؟ أليس كل ما جاؤوا به مستوردا بل ومفروضا على الشعب الشيشاني؟ و الشعب الشيشاني لا يقبل على نفسه أن يعيش تحت حكم دولة كافرة مثل روسيا من منطلق عقيدته أولا ومن منطلق طبيعته المحبة للحرية

ثانيا الأفكار التي يحملها المجاهدون الشيشان ليست مستوردة فالإسلام هو الإسلام بغض النظر عن لون معتنقه أو جنسه..و الشيشان في أشد الحاجة إلى حكم إسلامي ومتشدد أيضا.. ومن يقرأ تاريخ الشعب الشيشاني يعرف أن السلطة الوحيدة التي استطاعت ضبط النظام في الشيشان و توحيدهم كانت في أيام الإمام شامل و الكل يعرف لماذا قبل الشيشان قيادة شامل مع أن قومه تخلوا عنه. هل لأنه الوحيد القادر على القيادة؟ والإجابة هي (لا) لأنه كان من بين نوابه الكثيرين القادرين على ذلك بل ويتفوقون عليه. و ليس هناك متسع للخوض في هذه المسألة. أم هل كان الإمام شامل صاحب جيش قوي أو شخصا مخيفا استطاع التأثير على هؤلاء الجبليين الذين لم يعرفوا معنى للخوف؟ و الإجابة هنا أيضا هي ( لا) و لكن لأن الإمام جاء حاملا شعار الجهاد المقدس فأطاعوه و تبعوه خمسة وعشرين عاما. و تخلى عنهم في النهاية مستسلما و قد أمن لنفسه و لذريته حياة كريمة في المنفى الإجباري في مكة المكرمة. و السبب الآخر أن الشيشان يفضلون أن يقودهم شخص غريب و ليس من أبناء جلدتهم و تكون وسيلته في الحكم ذات طابع إسلامي و السبب في ذلك معروف لكل من يتعمق في تفاصيل التاريخ الشيشاني. إذ أن الشعب الشيشاني هو شعب نادر من حيث عدم وجود ما يسمى الطبقات الاجتماعية فيه كطبقة الأمراء و الطبقة الكادحة كما كان الحال عند جميع الشعوب المتحضرة و المتخلفة على حد سواء. بالتالي فإن ظهور شخص يقوم بقيادتهم وتمثيل دور الزعيم قد يؤدي إلى نشوء طبقة من نسله تعتبر نفسها طبقة حاكمة أو مختلفة عن باقي الشعب كونها من نسل ذلك الزعيم

قد أكون أطلت عليكم و خضت في تفاصيل قد تكون بعيدة بعض الشيء عن موضوعنا. و لكن أردت أن أطلع البعض على بعض هذه التفاصيل المهمة في طبيعة هذا الشعب المجاهد الصامد الذي يذوق الويلات منذ أقدم العصور من إبادة و قتل و تشريد و كل خمسين سنة يتعرض لمذبحة جديدة و إبادة جماعية..و للعلم فقط فإن الشيشان يتعرضون لهذه الهجمات وحملات الإبادة حتى قبل اعتناقهم الإسلام العظيم الذي سيكون بعون الله طريقهم للحرية و نشر السلام و العدل في الجمهورية الأبية و دول القفقاس المجاورة إنشاء الله
---------------------------------------------------------------------------------------------------------

مساهمة أرسلها السيد بيكاتو الشيشاني من الأردن بتاريخ 28 آب 2002 حول مقالة خيمة من الأحزان في ريدينغ
تحية طيبة، أشكركم جميعاً على ما بذلتموه، وما تبذلونه من جهود عظيمة في سبيل السلام والعدالة. كما أشكر منظمة العفو الدولية والمشرف الإقليمي لها السيّد أليكس سيدال، ومجموعة ريدينغ و منظمها السيد سو بيكنهام على جهودهم الخيرة لإعداد هذا الاحتفال و ما تطلبه ذلك من تحضيرات من شهر آذار حتى الآن، كما أتقدم من خبيرة لجنة العفو في شؤون الشيشان الفاضلة سيسيل بالانتاين وكذلك الـ (33) شخصاً من أمنستي الذين أجابوا على أسئلة الجماهير لمدة ثلاثة أيام متتالية، و الممثلة المسرحية و السينمائية من دعاة حقوق الإنسان الفاضلة فانيسا ريدغراف على مساهمتها التي طرحت فيها تجربتها الشخصية الهامة جداً، كما أشكر الثلاثين ألف شخص الذين شاركوا في الاحتفال. أشكركم جميعاً جزيل الشكر، و لكم تمنيت لو أقابلكم شخصيا لأفيكم حقكم من الشكر والعرفان لما تقومون به و ما يحسدكم عليه الكثيرون ممن يتابعون ما يحصل دون أن يستطيعوا أن يقوموا بما يفيد القضية الشيشانية وغيرها من قضايا حقوق الإنسان. أتمنى لكم الصحة والقوة لتستمروا في متابعة ما تقومون به من عظيم الأمور...
---------------------------------------------------------------------------------------------------------

مساهمة من السيد ياسير سلامة أرسلت بتاريخ 10 آب 2002
إن استقلال الشيشان حتمية مستقبلية و إن كانت الظروف الآن صعبة جدا كنت أتمنى من القادة الشيشانيين أن يرفعوا راية القومية الآن بدلا من الراية الإسلامية المتشددة (وأنا مسلم ملتزم) ولا أريد أن يقف العالم أجمع ضد الشيشان كما يقفون الآن ضد الإسلام

كما نرى الآن أن العالم اجمع أدار ظهره للشيشان و خاصة المسلمين، و الغرب يريد التخلص من الإسلاميين المتشددين أينما كانوا و روسيا تدعي بحربها هذا أنها تحارب الأصوليين وتحمي الغرب منهم لذا يجب تغيير التكتيك من الإسلامي إلى القومي و هذا ظرف مرحلي وسيبقى الإسلام و رايته الخضراء مرفوعة في سماء الشيشان و القفقاس أجمع إن شاء الله. النصر للشيشان إن شاء الله
---------------------------------------------------------------------------------------------------------

مساهمة من السيد محمد بيغي من دمشق ـ سوريا أرسلت بتاريخ 13 تموز 2002
بالنسبة لموضوع استقلال الشيشان أو استقلال أي جمهورية أخرى من جمهوريات شمال القفقاس. الحل برأي لن يكون إلا بالتعاون بين جميع جمهوريات شمال القفقاس الذين يعتبرون أولاد عم أولا و أخيرا وإذا لم يتحدوا فستبقى هذه الجمهوريات مثل وضع الهنود الحمر في الولايات المتحدة وسيذوبون إن عاجلا أم آجلا في الكتلة الروسية الضخمة. الحل كما أراه هو التنسيق بين أولاد العم من جمهوريات شمال القفقاس
---------------------------------------------------------------------------------------------------------

مساهمة من السيد م.ح.د أرسلت بتاريخ 11 تموز 2002 باسم إلى قوة اسلامية عظمى
أرد على الدكتور/ رياض اسماعيل بمقولة عمر رضي الله عنه: (نحن قوم أعزنا الله بالإسلام إن أردنا العزة بغيره أذلنا الله)

ثانيا الطابع الديني المذهبي المستور من الخارج حسب رأي الدكتور هو سياسة منزلة من السماء، وليس مستورد من الخارج كما يظن البعض ولا يفرض على الناس بالقوة كما يفهم من ذلك

الحل يطول، ولكن يختصر في كلمتين، إن صلح القلب صلح الدين كله. القضية ليست شأن روسي داخلي و إنما مؤامرة واستغلال

الأصل هو الاستقلال التام ونحن نريد التحرر من سلطة العدو الغاشم بل وبسط الإسلام و الحكم الإسلامي إلى داخل روسيا ذاتها لتصبح جميعها قوة إسلامية عظمى. الكاتب م.ح.د
النصر للشيشان إن شاء الله
---------------------------------------------------------------------------------------------------------

مساهمة من السيد د. رياض اسماعيل من سوريا أرسلت بتاريخ 30 كانون الأول 2001
أنا ضد استقلال الشيشان وغير الشيشان عن روسيا على الاقل في الوقت الحاضر اعتقد ان من الافضل للشيشان ان يكونوا جزءا من دولة كبيرة قوية مثل روسيا بدلا من . ان يكونوا دولة صغيرة ضعيفة لا احد يعترف بها وانا لااحبذ نهائيا تحول الشيشان الى جمهورية ذات طابع ديني مذهبي ضيق مستورد من الخارج ويفرض على الناس بالقوة لقد انتهى هذا العصر. نحن بحاجة الى البناء الان والى تعليم اولادنا احسن تعليم وتعريفهم على هويتهم وثقافتهم وتعليمهم مبادىء الديموقراطية واحترام رأي الغير والتسامح الديني . هذه هي مفاهيم هذا العصر د. رياض اسماعيل / سوريا